رؤية ورسالة المجلس


  ما هو المجلس الوطني المصري للتنافسية؟

تم إنشاء المجلس الوطني المصري للتنافسية بجهود قطاع الأعمال والأكاديميين المصريين، وهو مؤسسة مستقلة تسعي لدعم تنافسية الاقتصاد المصري. ويعد المجلس الوطني المصري للتنافسية أول منظمة غير حكومية غير هادفة للربح تضطلع بمسئولية تناول قضايا التنافسية في مصر والشرق الأوسط. وقد أصدر المجلس أول تقرير عن القدرة التنافسية لمصر في صيف ٢٠٠٤. وقد تم تسجيل المجلس كمنظمة غير حكومية برقم 5907 في ٩ يناير ٢٠٠٥ بموجب القانون رقم ٨٤/٢٠٠٢.

وقد عني المجلس منذ إنشائه بقضايا استدامة النمو الشامل والمتوازن، وعلاقته بالعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، خاصة في التقريرين السادس والسابع.

• يجمع المجلس بين القيام بالأبحاث والدراسات الاقتصادية اللازمة ونشر التوصيات من هذه الدراسات من أجل دعم الإصلاحات اللازمة لرفع مستويات معيشة جميع المصريين.

• نعمل مع كافة الجهات الوطنية والدولية بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري.

• نعمل من أجل مصر واهتمامنا هو المواطن المصري.


  رؤية ومهام وأهداف المجلس الوطني المصري للتنافسية

الرؤية هي أن يصبح المجلس أحد الآليات الرئيسية التي تنادي بتطبيق السياسات الاقتصادية الداعمة لتحسين القدرة التنافسية لمصر؛ على النحو الذي ينعكس على تحقيق النمو الشامل والمتوازن والمستدام .

مهمة المجلس أن يكون المجلس منبراً يجمع كافة أطراف المجتمع من صانعي السياسات من مختلف القوي السياسية، والمجتمع المدني، وقطاع الأعمال، يعمل علي أولاً زيادة الوعي بأهمية تطوير القدرة التنافسية لمصر، وثانياً اقتراح السياسات اللازمة والعمل مع كل الأطراف سعياً لتطبيقها مما يسهم في تحقيق رؤية المجلس الوطني المصري للتنافسية.

تتمثل الأهداف الإستراتيجية للمجلس الوطني المصري للتنافسية في الآتي:

1- تحديد وقياس ومتابعة وتقييم القدرة التنافسية لمصر على المستويين الإقليمي والدولي، ونشر النتائج من خلال الإصدارات الدورية التي تساعد على وضع خطط لتنمية مصر.

2- التواصل والتعاون مع أطراف المجتمع المختلفة لخلق الوعي بأهمية تحسين القدرة التنافسية للاقتصاد المصري من خلال زيادة إنتاجية المؤسسات الوطنية والموارد البشرية.

3- إعداد الاستراتيجيات والتوصيات المتعلقة بالسياسات الاقتصادية، والسعي لتحقيق التوافق الوطني حولها وحول المبادرات والإجراءات اللازمة لإيجاد بيئة أعمال جاذبة للاستثمار بما يدعم القدرة التنافسية لمصر، ويحسن مستويات المعيشة لجميع المصريين.